الإعلام

06
مارس
250 مدرسة تنضم إلى "شبكة المدارس الإيجابية" لتعزيز جودة الحياة في التعليم

ضمن مبادرات البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة

250 مدرسة تنضم إلى "شبكة المدارس الإيجابية" لتعزيز جودة الحياة في التعليم

  • بناء مهارات أكثر من 100 ألف طالب على مستوى الدولة
  • 9000 معلم ومعلمة يشاركون بتعزيز جودة الحياة في البيئة المدرسية

دبي، 06 مارس 2019: انضمت أكثر من 250 مدرسة حكومية وخاصة على مستوى الدولة إلى "شبكة المدارس الإيجابية" التي أطلقها البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، ما يسهم في ترسيخ بيئة التعليم الإيجابي المبني على جودة الحياة لأكثر من 100 ألف طالب وطالبة في مختلف المراحل التعليمية وأكثر من 9 آلاف معلم ومعلمة. ودعت الشبكة أولياء الأمور إلى التفاعل مع البرامج التي تطلقها المدارس المشاركة. وقد تمت إضافة قائمة المدارس إلى الموقع الالكتروني: WSN.HW.GOV.AE

وتهدف شبكة المدارس الإيجابية إلى بناء المهارات الشخصية والإيجابية لدى طلبة المدارس بالتوازي مع المهارات الأكاديمية، وتعزيز اهتمامهم بنمط الحياة الصحي، وبناء صيغ التفاعل الإيجابي بينهم وبين المعلمين والمجتمع. حيث تركز برامج الشبكة على 4 محاور تشمل الطالب والأسرة، والمعلم، والبيئة المدرسية، والمجتمع، ما يمثل إضافة نوعية لجهود الحكومة بتعزيز مفاهيم جودة الحياة ونمط الحياة الصحي والمهارات الشخصية.

ونظم البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة سلسلة ورش عمل لتعريف المدارس بآلية عمل الشبكة، والإجابة على استفسارات منسقي المدارس، قدمتها الدكتورة بشرى الملا مدير إدارة التعليم وتنمية المجتمع بمكتب رئاسة مجلس الوزراء في وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، بحضور فوزية غريب وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع العمليات التربوية.

مهارات داعمة لجودة الحياة

وتعمل الشبكة بالتعاون مع المدارس المشاركة إكساب الطلاب مجموعة من المهارات الأساسية ضمن محاورها الأربع التي تحتوي على مجموعة من العناصر الاختيارية التي تساعد المدارس الراغبة في تبني مفاهيم التعليم الإيجابي وجودة الحياة وتعزيز اكتساب الطلاب للمهارات المرتبطة بها. وتركز المحاور على الطالب والأسرة والمعلم والبيئة المدرسية والمجتمع.

 

ففي محور الطالب والأسرة تعمل الشبكة على تشجيع الطالب على اكتساب المهارات المرتبطة بأسلوب الحياة الصحي، ومهارات تحفيز وتنمية الشعور بالإنجاز الشخصي والإيجابية لديه، بالإضافة إلى تبني التفاعل الإيجابي مع أسرة الطالب ونشر الوعي بمهارات جودة الحياة لدى الطالب وأسرته.

 

وفي محور المعلم تعمل الشبكة على تعزيز الشعور بالتقدير والإيجابية لدى المعلمين، وتعزيز العلاقات الإيجابية بينهم وبين والطلاب. كما تعمل الشبكة على تعزيز مهارات السلوك الإيجابي من قبل المعلمين ليكونوا قدوة للطلاب، وتعزيز نمط الحياة الصحي لدى المعلمين.

 

أما في محور البيئة المدرسية، تعمل الشبكة على تعزيز مشاركة الطلاب والمجتمع المدرسي في تطوير البيئة المدرسية الإيجابية، وتفعيل المهارات المرتبطة بالأنشطة المدرسية الاجتماعية والعمل الجماعي، بالإضافة إلى تشجيع العلاقات الإيجابية بين الطلاب، وتعزيز محاربة ظاهرة التنمر.

 

وفي محور المجتمع، تقوم الشبكة بتشجيع الطلاب على التطوع المجتمعي، وتعزيز مهاراتهم الإيجابية في التواصل مع الآخرين، وترسيخ السلوكيات المجتمعية الإيجابية لديهم، بالإضافة إلى تعزيز وعي الطلاب برؤية الدولة وخططها المستقبلية، وإبراز القدوات المجتمعية الإيجابية والرائدة.

 

تعزيز جودة الحياة في التعليم

وتشكل شبكة المدارس الإيجابية منصة وطنية متاحة لعضوية المدارس الحكومية والخاصة التي ترغب في ترسيخ التعليم الإيجابي المبني على جودة الحياة، عبر توفير آلية عمل مرنة، وتقديم استشارات بالاستعانة بخبراء في التعليم الإيجابي وجودة الحياة، وتدعم المبادرات التي تنفذها المدارس، وتمنح المتميزة منها علامة المدارس الإيجابية التي تبرز جهودها في مجال التعليم الإيجابي وجودة الحياة.

ويأتي إطلاق "شبكة المدارس الإيجابية" ضمن جهود البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة لتنفيذ محاور الأجندة الوطنية لجودة الحياة التي تهدف إلى تعزيز جودة الحياة في بيئات التعلم والعمل.